أخبار وتقارير

خيبة إماراتية كبيرة بعد مبايعة هيثم بن طارق آل سعيد سلطانا لسلطنة عُمان

كان شيطان العرب محمد بن زايد ينتظر على أحرّ من الجمر لحظة الإعلان عن وفاة سلطان عمان قابوس بن سعيد، وذلك من أجل تنصيب سلطان جديد قريب من الإمارات والسعودية.

وفي هذا الصّدد قامت الإمارات ببحث دؤوب داخل الأسرة الحاكمة في عمان للعُثور على شخصية مناسبة تتميّز بسهولة الانقياد ولا تمتلك كاريزما سياسية قوية.

وبحسب عدة تقارير استخباراتية فقد وقع اختيار الإمارات أخيرا على أسعد بن طارق النائب الثاني لرئيس الوزراء في عُمان.

وبحسب مراسلات سرية مسرّبة من سفارة الإمارات بسلطنة عمان فقد أكّد السفير الإماراتي لدى عمان محمد سلطان السويدي على ضرورة تحرّك حكومة بلاده بالتنسيق مع حلفائها في المنطقة لتعزيز فرص وحظوظ أسعد بن طارق في خلافة قابوس، لأن وصوله إلى السلطة سيُحدث تغيّرا جذريا في السياسة الخارجية لسلطنة عمان، التي طالما كانت في تصادم مع الإمارات والسعودية، ما أدى دائما إلى توتر العلاقات بين عُمان والسعودية والإمارات.

هذا وقد سبق لسلطنة عُمان في فترة حكم سلطانها السابق قابوس أن أعلنت عدة مرّات عن تفكيك شبكات تجسس إماراتية تستهدف أمنها الداخلي والتدخل في شؤونها السياسية، ولولا الوساطات الكويتية لكانت السلطنة قطعت علاقاتها بالإمارات.

اليوم وبالإعلان عن تعيين هيثم بن طارق سلطانا لعُمان فإن خطّة الإمارات تعرّضت لنكسة كبيرة وباءت بالفشل، فتعيين هيثم بن طارق، الذي اختاره قابوس شخصيا لخلافته، يعني استمرار سلطنة عمان في خطها الديبلوماسي الذي يتناقض مع خط الإمارات والسعودية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق